تشعر دوما ان يدها مغلوله امامه ولا تعلم ما السبب انه اشبه بالمعبود لها حاولت مرارا ان تفلت من قبضته ولكنه يضيع محاولتها هباء انه يستنفذ قواها فيتمكن من السيطره عليها لم تعد كالفرسه الجامحه التي عرفها في البدايه اصبحت قواها تخور بمجرد نظره عابثه منه شكل حول عقلها مجالا مغناطيسيا لا يمكنها النفاذ منه الا اليه. انها القدره علي التحكم في الاخر ؟.
يوما رئيتها تقف امام المراه انها حقاه فتاه جميله ولكن ثقتها بجمالها رحلت منذ ان اتي هذا المعبود ليستغلها ويسيطر علي خيوطها وكانها عروس خشبيه ويجعلها دوما تشعر انها سوف تهوي بدونه انه لا يشعرها بمدي كونها جميله ولكنه في الحقيقه كان يدممها امام نفسها حتي تكون دميمه امام الاخرين فبداخله هوو الاخر هاجس يخشي ان تتركه عندما تدرك مدي جمالها وقبحه فتنتهي فتره تعبيده.
ولكنها كالمدمنه علي الشراب فهي مدمنه عليه لا تري غيره انها تعبده وتري في قربه منها الملاذ من نظرات الاخرين التي طالما ظنت انهم يرونها قبيحه جعلت نفسها عمياء عن الحقيقه وجعلت معبودها يحط من كل ما فيها حتي اصبحت تعيش له لا لها
كم اردت اخبارها انه يستغلها يضعفها فيقوي يقبحها ليزيد هو جمالا ولكنها لم تكن تسمع كانه قد صمت لا تتكلم مع من سواه تكاد تكون لا تري غيره اصبحت حمقاء شديده الحمق .
حتي انني لم اعد مهتمه بتحذيرها منه ولكن ضعفها يشعرني بالاسي يجلب لي الاحساس بالذل .
اذكر اخر مره رئيتها ضعيفه رثه الثياب تبكي بشده ولكني اثرت ان اقف اراقب من بعيد بلا خطوات حتما كانت ستنصرف عني ككل مره احدثها .
هذه المره كانت مختلفه انها من الضعف بحيث لا تقوي علي السير كانت تصرخ ارجوك ارجوك لا تتركني وكان معبودها امامها ينظرا ليها نظرات احتقار وفي زراعه تتأبط فتاه جديده اخري جامحه لقد حدث حتما ما حذرته منها دوما وما لم تسمعه ابدا وانا انظر لهذا المعبود الدميم وهو يصعد وفتاته الجديده الي سيارته اتمني ان تسحقه الارض حتي يشفي غليل هذه المسكينه اذ سمعت صوت اصطدام هائل فأذا بالمسكينه قد القت بنفسها امام سيارته لتصبح ضحيه معبودها في حياتها وبعد مماتها بكامل ارادتها ووعيها لتتيح الفرصه امام الفتاه الجديده اما بالانهيار او بالانتقام ...........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق