الجمعة، 18 ديسمبر 2009

ياعاشق النساء..

نظرت في عينيك فارتعشت
فانت ذئب وهذا ما رئيت
كنت كالاسد بين الحملان
لكنني ابدا ما تصورت
ان تخلع ثوب غدرك بين يدي
ان تؤمن بي منذ سلمت علي
ان تغرق اشرعه سفنك امام شواطئي
وان تتحطم جيوشك عند اسوار مدينتي
رفعت رايتك البيضاء وليتك ما فعلت
وسلمتني مفاتيحك لاعبث بك
وما تصرفت انا الا كما انت تعودت
لانتقم من ذمب لم تقترفه بعد
فصرت اتلذذ بتعذيبك واناتك
واتخيل كيف جرحت اخريات
تحت مسمي العواطف واللذات
فصرت اجني عليك بيدي
واكسر احلامك كزجاج متطاير
وادمرك الي الاف القطع متناهيه الصغر
وطالما انتظرت منك التمرد والتزمر
فلم اجد سوي الرضوخ والاذعان
رئيت الاسد حمل وسط القطيع
تركتني افعل بك ما اشاء
وكلما زدت في قسوتي
ذدت انت في محبتي
كلما جرحتك طيبت جروحي
انتظرت مبررا لطغياني عليك
فلم اجد
ولم ارحمك ولم ارحم ضعفك
ولم ارحم استعطافاتك
كنت كالصخره المندفعه من علي جبل شاهق
تماديت في الاندفاع الي ان وقعت وتحطمت
وقعت في حبائلك وقعت في ضعفك واسترحامك
دموعك التي طالما حلمت برؤيتها
اصبحت تسقط منك لتحرقني
وتؤلمني في ليلاتي
لقد سقطت انا في حفره حفرتها لك
لقد اذيتك بكل ما املك
وفي النهايه انا تأذيت
لطالما سخرت منك ومن ضعفك
لكني عندما احببت ها انا ضعفت
انا الفتاه الجاحده لحبك
ها انا انسي ما مضي
واجلس بين يديك
فقد وجدت ان الحب غيرك
ولم تعد هذا الذئب الذي رئيت
فياقلبي الممزق برؤيتك
عندما يذكر ما بيدي عليك جنيت
فهل لك ان تسامحني
وان تنسي ما فات كما انا نسيت
فليس هناك جرح جديد ولا هوان
ولن تجد الا الحب الذي طالما تمنيت
فاليوم ليس لك الا قلبي انا بيتا
بعد ان كان لك الف بيت..........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق